الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 292
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
ابن صالح عنه وروايته عن أبيه وميّزه في المشتركاتين بذلك وزادا رواية ابن نهيك عنه وقد عرفت وانّما استفادا رواية ابن نهيك عنه بغير واسطة من الشيخ ره في الفهرست حيث قال الحسن بن علىّ بن أبي المغيرة له كتاب روينا بالأسناد الأوّل عن حميد عن ابن نهيك عنه انتهى وأراد بالأسناد الأوّل أحمد بن عبدون عن الأنباري عن حميد 2669 الحسن بن علىّ بن أحمد يكنّى ابا محمّد عدّه الشّيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله روى عن ابن همام روى عنه ابن نوح وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 2670 الحسن بن علىّ بن أحمد الصّائغ عدّه الشّيخ ره بهذا العنوان في باب من لم يرو عنهم ( ع ) من رجاله وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 2671 الحسن بن علي بن أحمد العاملي الحائنى قال في أمل الآمل كان فاضلا عالما ماهرا أديبا شاعرا منشيا فقيها محدّثا صدوقا معتمدا جليل القدر قرء على أبيه وعلى جماعة من العلماء العاملين منهم الشّيخ نعمة اللّه بن أحمد بن خاتون والشّيخ مفلح الكونين والشيخ إبراهيم الميسي والشّيخ أحمد بن سليمان واستجاز من الشّيخ حسن بن الشهيد الثّانى ره ومن السيّد محمّد بن أبي الحسن الموسوي بعد ما قرء عليهما فاجازاه له كتب منها حقيبة الأخيار وجهينة الأخبار في التّاريخ وكتاب نظم الجمان في تاريخ الأكابر والأعيان ورسالة سمّاها فرقد الغرباء وسراج الأدباء ورسالة في الشفاعة ورسالة في النّحو وديوان شعر يقارب سبعين الف بيت وغير ذلك رايت بخطّه فرقد الغرباء وعلى ظهره انشاء لطيف بخطّ الشيخ حسن يتضمّن مدحه ومدح كتابه ثمّ نقل شطرا من اشعاره لا يهمّنا نقله 2672 الحسن بن علىّ بن أحمد الماهابادى حكى عن منتجب الدّين انه لقّبه بالشّيخ الإمام أفضل الدّين وقال في حقّه انّه علم في الأدب فقيه صالح ثقة متبحّر له تصانيف منها شرح النهج شرح الشّهاب شرح الّلمع كتاب في ردّ التنجيم كتاب في الأعراب ديوان شعر ديوان نثر أخبرنا بجميع تصانيفه ورواياته عنه الشّيخ الأديب أفضل الدّين الحسن بن فادار القمّى امام اللغة انتهى 2673 الحسن بن علي الأحمرى الكوفي قد عدّه الشّيخ ره في رجاله تارة من أصحاب الباقر ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله روى عنه يعنى الباقر ( ع ) وعن أبي عبد اللّه ( ع ) روى عن معاوية بن وهب وغيره روى عنه عنبسة بن عمرو انتهى وأخرى في أصحاب الصّادق ( ع ) بعنوان الحسن بن علي الأحمرى الكوفي وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول ونقل عنه ذكره ايّاه في أصحاب الصّادق ( ع ) مرّتين ولم أقف على الثّانى وقد مرّ ضبط الأحمرى في ترجمة إبراهيم الأحمرى 2674 الحسن بن علىّ بن اشناس قال في امل الأمل انّه كان عالما فاضلا وثقه السيّد علىّ بن طاوس في بعض مؤلّفاته له كتب منها الكفاية في العبادات وكتاب الإعتقادات وكتاب الردّ على الزّيديه وغير ذلك يروى عن الشّيخ المفيد ره انتهى 2675 الحسن بن علىّ بن بقّاح بالباء الموحّدة من تحت المفتوحة والقاف المشدّدة والألف والحاء المهملة قال النّجاشى الحسن بن علىّ بن بقاح كوفىّ ثقة مشهور صحيح الحديث روى عن أصحاب أبى عبد اللّه ( ع ) له كتاب نوادر انتهى ونحوه في القسم الأوّل من الخلاصة إلى قوله أبي عبد اللّه ( ع ) بإضافة ضبط بقّاح وفي القسم الأوّل من رجال ابن داود بعد عنوانه وضبط بقّاح انّه لم يرو عنهم ( ع ) ونسب إلى جش انّه قال كوفي ثقة صحيح الحديث ووثّقه في الوجيزة والبلغة أيضا وقال الميرزا انّ في الفهرست في ترجمة معاذ بن ثابت الجوهري ما يدلّ على انّه الحسن بن علىّ بن يوسف ومعروف بابن بقّاح ويأتي بيان من يروى عنه في الحسن بن علىّ بن يوسف الآتي إن شاء الله تعالى 2676 الحسن بن علىّ بن بهلول القمّى حكى عن منتجب الدّين انّه لقّبه بالشّيخ الإمام نصير الدّين وكنّاه بابى محمّد وقال في ترجمته انّه واعظ صالح فقيه 2677 الحسن بن علي بن بنت الياس يأتي بعنوان ابن علىّ بن زياد الوشا ان شاء اللّه تعالى 2678 الحسن بن علىّ بن الحسن الدّستجردى الشيخ بدر الدين صالح قاله منتجب الدّين ودستجرد بالفتح ثم السّكون وفتح التّاء المثنّاة من فوق ثمّ جيم ساكنة بعدها راء مكسورة ودال مهملة عدّة قرى في مواضع شتّى منها بمرو قريتان وبطوس قريتان وببلخ دستجرد قريتان وببلخ دستجرد وحمو كان وقيل بأصفهان عدّة قرى تسمّى كلّ واحدة دستجرد وقرب نهاوند قرية تعرف بدستجرد ودستجرد مدينة بالصّفانيان قاله في المراصد 2679 الحسن بن علىّ بن الحسن الدّينورى قال في التعليقة انّه يأتي في زيد بن محمّد على وجه يظهر كونه من مشايخ الإجازة انتهى 2680 الحسن بن علىّ بن الحسن بن علي بن شدقم الحسيني المدني قال في امل الأمل انّه عالم فاضل جليل محدّث شاعر أديب له كتاب الجواهر النّظاميّة من حديث خير البريّة الفّه لأجل نظام شاه سلطان حيدراباد يروى عن الشّيخ حسين بن عبد الصّمد العاملي وعن الشّيخ العلّامة نعمة اللّه بن أحمد بن خاتون العاملي جميعا عن الشهيد الثّانى 2681 الحسن بن علىّ بن الحسن بن عمر بن علىّ بن الحسين بن علىّ بن أبي طالب ( ع ) أبو محمّد الأطروش الضّبط الأطروش بالهمزة المضمومة والطّاء المهملة السّاكنة والرّاء المهملة والواو والشين المعجمة الاصمّ الترجمة قال النّجاشى بعد عنوانه بما ذكرنا ما لفظه رحمه اللّه كان يعتقد الإمامة وفي الوجيزة الحسن بن علىّ بن الحسن الأطروش فيه مدح ويقال انّه ناصر الحق الّذى اعتقده الزّيديّة اماما انتهى وأقول امّا المدح الّذى فيه فهو تصنيفه في الإمامة وترحّم النّجاشى عليه وكونه من علماء الاماميّة وتصنيفه في امامة الائمّة الإثنى عشر وكفى بذلك مدحا فيكون الرّجل من الحسان وتامّل الفاضل التفرشي في ذلك لا وجه له وامّا ما ذكره بقوله ويقال فقد احادنى « 1 » في بدو الأمر ولكن التتبّع والتامّل قضى باشتباه المنقول عنه ذلك من وجهين أحدهما انّ هذا ليس هو النّاصر للحق وانّما الناصر للحق جدّه الآتي في العنوان اللاحق وامام الزّيديّة هو الحسن بن زيد الّذى تقدّم عنوانه فلاحظ ما تقدّم وما يأتي تجد صدق ما قلناه فهذا الرّجل من الحسان لما عرفت 2682 الحسن بن علىّ بن الحسن بن علىّ بن عمر بن علىّ بن الحسين بن علىّ بن أبي طالب ( ع ) النّاصر للحقّ رض هكذا نقل عن باب من لم يرو عنهم ( ع ) من نسخة من رجال الشّيخ ره وهو نصّ في انّ النّاصر للحقّ هو الحسن الأوّل ولعلّه المراد بالحسن بن علي النّاصر الّذى عنونه في التّعليقة ونقل عن الصّدوق روايته عنه قائلا قدس اللّه روحه ونسب المرتضى والرّضى من قبل امّهما ينتهى اليه ولقد صرّح السيّد المرتضى ره في شرح المسائل النّاصريّة بانّ والدته بنت أبى محمّد الحسن بن أحمد بن أبي محمّد الحسن بن علىّ بن الحسن بن علىّ بن عمر بن علىّ بن الحسين ( ع ) ثمّ قال والنّاصر كما تراه من أرومتي وغصن من أغصان دوحتى ثمّ اخذ يصف أجداده المذكورين ويمدحهم إلى أن قال وامّا أبو محمّد النّاصر الكبير وهو الحسن بن علي ففضله في علمه وزهده وفقهه اظهر من الشّمس الزّهراء وهو الّذى نشر الإسلام في الدّيلم حتّى اهتدوا به بعد الضّلالة وعدلوا به عائدين عن الجهالة وسيرته الجميلة أكثر من أن تحصى واظهر من أن تخفى إلى اخر كلامه زيد في اكرامه وكلّما
--> ( 1 ) أحارني بمعنى تحيرت